إلى شهيدة العراق عبير قاسم
كتبهامروة عمران ، في 29 يوليو 2006 الساعة: 08:50 ص
كتبت هذه القصيدة قبل قصيدة لبنان و لكن أدت الظروف الراهنة إلى نشر قصيدة لبنان أولاً.فى النهاية الجرح واحد و إن تغير موطنه
ولمن لا يعرف فإن عبير قاسم هى الفتاة ذات الخمسة عشر ربيعاً التى قام جندى أمريكىباغتصابها ثم قام بقتلها باشعاال النار فيها هى وأهلها و تم
التحقيق فى الواقعة بعد اعتراف الجندى
إلى شهيدة العراق عبير قاسم
يا عبير
أين قد غاب الضمير
حين بالوا في ثيابك
حين قاموا باغتصابك
أنهكوا الجسد الصغير
يا خميسة عشر عاما
آه يا عمري الصغير
مزقوك.. و قتلوك
و شعَلوا فيك السعير
يا عبير
ما ذنوبك يا فتاتي
حتى ترتادي السعير
بعد موتك مرتين
مرة.. بالاغتصاب
ثم ذاك القتل عمداً
ثم أحرقك الحقير
يا عبير
لست من هذا الزمان
فغاد رينا يا فتاتي
نحن قومٌ عاجزون
نحن قومٌ خائفون
نحن قومٌ عابدون
لمن تأله.. للجبان
صار يحتكر المصير
يدخل الذئب الجنان
و يلقى طفلاً في السعير
يا عبير
ماذا أجاوب حين أسأل عن مصابك
يوم لا يجدي اعتذاري… في رثائك
هل أقول بأنني قد تبت ربى
واغتسلت بألف قطرة…من دمائك
والتحفت بألف خيطٍ…..من ردائك
والتزمت المحراب كي أدعو دعاءك
سامحيني.. يا صغيرة
سامحيني إنني أرجو لقاءك
يوم لا يخزيك ربُ قد أجابك
درة الشهداء في الفردوس بابك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 10:38 م
اللهم إجعل عبير وأهلها وكل الشهداء مع حبيبك المصطفى (ص)
إنك أثرت في بكلماتك المعبرة هذه واصلي نضالك وأتمنى ان نبقى دائما على إتصال أختي مروة
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 8:03 ص
أشكرك يا أخ مصطفى و أعدك بان اكون على تواصل مع ابداعاتك باذن الله
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 10:23 ص
أخت مروة غسمحي لي أن أنحني إليك إعجاباً بقلمك وشعرك الجرئ ولكن السؤال هل من قتل عبير هم الأمريكان أم نحن العرب أعتقد الإجابة نحن العرب فقد قتلناها بتخاذلنا عن إتخاذ أي رد فعل على ما يحدث يومياً .وهل نحن واثقون أن هذه هي الحادثة الأولى أو الحادثة الأخيرة إنهم لا يرقبون فينا إلاً ولا زمة قلكي الله يا عبير ولكي الله يا أرض العرب وله الله يا عرب تحياتي
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 7:59 م
فى الحقيقة أن هذا السؤال يعذبنى دائماً
من المذنب,نحن أم هم؟,أعتقد أن تخاذلنا و ضعفنا و قيمنا التى أصبحت فى الحضيض هى السبب فيما آل إليه الوضع الآن و هذا ما تلاحظه من إحساس بالذنب فى المقطع الأخير من القصيدة.شكراً على اهتمامك.
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 6:16 م
دكتورة مروة
قرات هذه القصيدة من مدة ولكنى لم اعلق عليها -انها تعرى المواقف المخزيه والحال التى وصلنا اليها واشكرك على التفاعل مع اخواننا فى كل مكان
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 9:42 م
في هذه القصيدة في بعض اجزائها بحس بثورة غضب ونيران من صدر يحترق ولقد وصل المعنى فليست الكلمات اهم بل الاهم هو الاحساس الصادق
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 9:43 م
وربنا يرحمها ويرحم جميع شهداء المسلمين وليكن الله في عوننا احياء اموات