التلمود الجديد
كتبهامروة عمران ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 22:09 م
أرادوا من قبل أن يفرضوا علينا الفرقان الحق والشرق الأوسط الكبير فلم ينجحوا، فهل ننجح بعد الانتصار الأخير لحزب الله أن نعلمهم التلمود من جديد؟
التلمود الجديد…
يقول الرب لكم
فلتحملوا أسفاركم
ولتجمعوا أوزاركم
ولترحلوا
من قبل أن يطلع عليكم سبتكم
******
يقول الرب هيا أسرعوا
ولتندموا
ما بقى فى الدنيا لكم
لتجهزوا صلبانكم
كلٌ سيصلب كالمسيح
كلٌ سيسمع صوت اسحاق الذبيح
كلٌ يلبينى وإلا
فالويل لكم
******
قبل المعاد تقابلون رجالاً
يخرجون من النهَر
هم يرتدون ككل جند بنى البشر
لكن ثمة ما يغشى رؤوسهم
سترونه ورق الشجر
لا..لن ترون وجوههم
فوجوههم ضوء القمر
و تحاربون فتُقتَلون سجالاً
وسسيختفون..فتصرخون
اليوم نعلو.. ننتصر
لكنهم ما إن يعودوا
يهطلون كما المطر
فتهربون
وتختفون ورا الحجر
و تلعنون أبا القدر
******
يقول الرب ويلٌ للعصاة
من هوان المشهد
من خزى يومٍ أحنوا لى الجباه
أوا استظلوا
خلف شجر الغرقد
فكيف تراها هل تجدى الصلاة
بعد الفوات
أو البكاء
على خراب المعبد
******
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 2:34 م
ويل للعصاة من هوان المشهد ، هانت عليهم المشاهد والمذابح فهنًا وهانت دماؤنا ولكن أبداً لم تهن كرامتنا ، بل هى تنتظر من يوقظها ، أجدت يا بنت عمران ، والى الأمام >>>>>>>>تحياتـــى..
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 5:25 م
شكراً أخ أحمد
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 6:15 م
اشكرك عى كلاماتك الجاده والهادفه فلتتكاتف الجهود وتتحد الاقلام فلن يتغير الواقع الا باالاراده والتصميم
أغسطس 16th, 2006 at 16 أغسطس 2006 6:59 م
شكراً لك وأتفق معك
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 6:26 ص
تحياتي صديقتي مروة ، كلماتك جميله ، وإحساسك رائع جدا ، سلامي لقلمك الرائع وإحساسك البارع . شكراااااااااااااااااااااااااا.
مع تحيات : شاعر العيون الحزينة ، غزة ، فلسطين .
أغسطس 17th, 2006 at 17 أغسطس 2006 9:20 ص
شكرا لك أخ محمود
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 5:43 م
لا اجد ما اكتبه فقد تعجز الكلمات في وصف ما تكتبي فقلمك مثل السيف الذي يبتر كل غير الحق
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 6:13 م
شكراً لك يا مى .